|
كلمة العميد
يطيب لي أنا الأستاذ عميش
العربي أن أرحب بزوار كلية الآداب
و
اللغات , و
كيف لا يطيب ترحابها بضيوفها و
هي الكلية القائمة علومها
و
معارفها على تعاطي الفن و
الجمال و
هما سببان بالغان من أسباب
اللياقة .
إن
ما
هو منوط بكلية الآداب و
اللغات في جامعة حسيبة بن بوعلي هو أن
تستكمل هذا الجانب الشخصي في الجامعة الجزائرية المعاصرة من خلال
احتضان الطلبة الجزائريين الراغبين في تطوير معارفهم اللغوية سواء
كانت عربية أم فرنسية أم انجليزية , و
إمدادهم بالوسائل البحثية
الملائمة .
مافتئت كلية الآداب و
اللغات تتطور و
تتعصرن على مستويي التأطيرين
البيداغوجي و
العلمي الأكاديمي , ففيها نشاط بيداغوجي يستوعب
الجموع الغفيرة من الطلبة الجزائريين و
قد أسهمت في تخرج دفعات من
حملة الليسانس في اللغة العربية و
آدابها و
كذا اللغة الفرنسية
و
اللغة الإنجليزية مع الوضع في الحسبان مدى أهمية الإختصاصين :
فرنسي إنجليزي بالنسبة للنهضة البيداغوجية التعليمية في منطقة
الشلف , هذا إلى جانب قيام الدراسات لما بعد التدرج بتخرج دفعات من
الأساتذة الأكادميين الجزائريين الذين هم الآن يؤطرون في الجامعة
الجزائرية .
و ليس هذا الأفق المنشود فحسب بل تطمع كلية الآداب و اللغات إلى
استكمال شخصها الحضاري و العلمي من خلال حيازة أساتذتها على
الشهادات العليا و افتتاح مشاريع البحوث العلمية ذات الصلة بالمخابر
البحثية العلمية بالإضافة إلى حيازة التأهيل في دراسات الدكتوراه ,
و إن أنصع برهان على حيوية هذه الكلية هو تمتعها بالطاقات البشرية
الكفيلة بتحقيق المشاريع الحضرية المسجلة في نطاق إمكانيات تنميتها
مستقبلا .
الأستاذ عميش
العربي
|