|
كلمة العميد


" على هذه الأرض الطيبة المسقية بدماء
مليون ونصف مليون شهيد و في صبيحة يوم 11 مارس
2006 بموجب المرسوم التنفيذي رقم 06/112
المؤرخ في 11 مارس 2006 الذي يعدل و يتمم
المرسوم التنفيذي رقم 01/209 المؤرخ في
23 يوليو 2001 المتضمن إنشاء جامعة
الشلف، تأسست كلية العلوم القانونية و الإدارية لتظهر في الوجود كقلعة
علمية في وسط مدينة الشلف، و شاء القدر أن تبنى على أطلال ثكنة عسكرية
أخلية من قوات العدو تحت وطأة ضربات قوات جيش التحرير الوطني لتهيئ لها
المناخ الملائم لتحدد لنفسها و في ظل الحرية و الإستقلال رؤيتها
الخاصة بها و تسطر أهدافها وفقا لقوانين الجمهورية
إستراتيجية وزارة التعليم العالي و البحث
العلمي التي لها كل الوسائل و الإمكانيات و الدعم بمختلف أشكاله من أجل تمكينها من
التكفل بالطاقات العلمية الشابة و هي مدركة لمسؤولياتها الكبيرة الملقاة على عاتقها
في إعداد كوادر وطنية مخلصة لوطنها ووفية لشعبها و المبادئ التي ضحى من أجلها خيرة
أبناء الجزائر و لضمان تكوين إطارات علمية واعية و مبدعة متمسكة بمقوماتها الأساسية.
إن كليتنا تسعى إلى توفير البيئة الملائمة للتحصيل العلمي لطلبتها و لأساتذتها في
أداء رسالتهم النبيلة لتحقيق التطوير المستمر للبرامج التعليمية و البحثية، إن
رؤيتنا قائمة كزهرة يانعة في هذه القلعة الصالحة في قلب المدينة ، نسعى منها إلى
تقويم حاضرنا و بناء مستقبلنا إن أملنا يضيء بالعدل الذي اخترته قلعتنا في
تخصص تنبعث منها رائحة طيبة كرائحة هذه الزهرة العطرة و تسطع منها أشعة نورها
المضيء و إشعاعها المنير لإرساء ثقافة القانون و نشرها في دولة القانون القائمة
أساسا على العدل .
فمبدؤنا في دراسة قواعد العدل نابع من ديننا الحنيف و قناعتنا بالعدل
مستمدة من آيات قرآنية لقوله تعالى" ولايجرمنكم شنآن قوم ألا
تعدلوا، اعدلوا هو أقرب لتقوى " إن حلمنا ينصب نحو هدف واحد لا بديل له ، لا
هدف سوى هدف إرساء قواعد بناء الحاضر و ضع الغد و صون المستقبل المبشر على أساس مقومات
صحيحة و الإستعداد لمواجهة التحديات بإعداد رجال في المستوى تحمل المسؤوليات تجاه
الوطن و أبناء الوطن إن منهجنا الذي حددناه لأنفسنا مستمد من أصالتنا و عقيدتنا ،
فلنمضي و نعمل سويا لما هو خير للوطن و لأبناء هذا الوطن " و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و
المؤمنون " و الله و رسوله و المؤمنون شاهدون على أعمالنا...
"
الدكتور أحمد سي علي
|