تشكل عصرنة الجامعة سيرورة دائمة للتكيف و المقاومة، و هي في تحول دائم، فهي بمثابة إطار يسمح بالقيام بوقفات تقييمية و تكييفات ضرورية لمواصلة تحقيق الأهداف المسطرة، ضمن محيط متغير و عصري، يتميز بتحديات فرضتها عولمة الإقتصاد و المعرفة و تكنولوجيات الإعلام و الإتصال، و بروز مهن جديدة و عصرنة البيئة التعليمية، إضافة إلى التنافس بين الجامعات الذي زادت حدته مع بروز التصنيفات الدولية للمؤسسات الجامعية.
يتمثل الرهان الرئيسي لعصرنة الجامعة في مراجعة نمط سيرها و حوكمتها و أهدافها لجعلها نظاما جديدا مرجعيا يسمح بإيجاد الإجابات الملائمة للتساؤلات الكبرى المطروحة، و هو ما سيتم عرضه في الورشات المحلية تحضيرا للجلسات الوطنية، حرصا على تحقيق توافق وفق مقاربة تشاركية تشاورية، على أن ينشط هذه الورشات مديري المؤسسات الجامعية.
إطلع على الدليل المتعلق بتحضير الجلسات الوطنية حول التعليم العالي
