مركز تطوير المقاولاتية بجامعة الشلف يعرض حصيلته السنوية 2024–2025

أرقام تعكس ديناميكية متميزة في مرافقة المشاريع ودعم روح المبادرة

في إطار تجسيد التوجه الوطني نحو ترقية المقاولاتية الجامعية ودعم الاقتصاد المنتج، كشف مركز تطوير المقاولاتية بجامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف عن حصيلته السنوية لنشاطاته خلال الموسم الجامعي 2024–2025، والتي عكست حركية لافتة في مجال التكوين، التحسيس، ومرافقة حاملي الأفكار والمشاريع.

وأكد المركز أن النشاط التكويني والتحسيسي شكّل حجر الأساس في استراتيجيته، حيث تم تنظيم 14 دورة تحسيسية بالتنسيق مع وكالة ناسدا، استفاد منها 142 حامل فكرة مشروع، إضافة إلى 13 دورة تدريبية مكثفة داخل المركز، مكّنت 313 حامل مشروع مؤسسة مصغرة من اكتساب المعارف والمهارات اللازمة لتجسيد مشاريعهم ميدانيًا.

وعلى صعيد تمويل المشاريع وتجسيدها، أظهرت الحصيلة تحقيق نتائج ملموسة، إذ بلغ عدد المشاريع التي تحصّلت على موافقة التمويل والتجسيد 33 مشروعًا، من بينها 10 مشاريع ممولة فعليًا دخلت حيز النشاط، في حين يوجد 21 مشروعًا في مرحلة استكمال الإجراءات القانونية والبنكية.

وفيما يتعلق بـ توزيع المشاريع حسب المجالات الاستراتيجية، فقد تنوعت بين قطاعات حيوية ذات أولوية اقتصادية واجتماعية، أبرزها الخدمات الصحية كجراحة الأسنان وطب العيون والطب العام والصيدلة والأرطوفونيا، إلى جانب الصناعات التحويلية التي شملت تدوير النفايات، تصنيع البراغي، خياطة الملابس وتحويل البلاستيك.

كما شملت المشاريع قطاعات الأشغال والري مثل الأشغال العمومية الكبرى، الكهرباء العامة، الأشغال الغابية والمنتجات الخرسانية، إضافة إلى الصناعات الغذائية المتمثلة في تصنيع المواد الغذائية، تجفيف وتعليب الخضر والفواكه، وإنتاج الحليب. ولم تغب الصناعة الصيدلانية من خلال مشاريع تخص المكملات الغذائية والمنتجات شبه الصيدلانية، إلى جانب المجال الفلاحي خاصة تربية الأبقار والأغنام، فضلًا عن الخدمات العامة كقاعات الشاي العصرية وصيانة سيارات الإسعاف.

كد هذه الحصيلة السنوية الدور المحوري الذي يلعبه مركز تطوير المقاولاتية بجامعة الشلف في ترسيخ ثقافة المبادرة والابتكار داخل الوسط الجامعي، والمساهمة الفعلية في خلق مؤسسات مصغرة ومناصب شغل، بما يخدم التنمية الاقتصادية المحلية والوطنية.

Scroll to Top