توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة وحفظ التراث

تحت إشراف السيد مدير جامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف، ممثّلًا في نائبه المكلف بالبيداغوجيا، وبحضور ممثل عن السيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، الأستاذ كيبير ، نُظّمت ندوة علمية بمبادرة من دار الذكاء الاصطناعي، برئاسة الأستاذ قادري وليد، وذلك بمناسبة يوم العلم، حول موضوع:

“الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة وحفظ التراث، ونماذج تطبيقات في التحول الرقمي من البحث إلى الابتكار”.

وقد احتضنت قاعة المحاضرات بقطب أولاد فارس فعاليات هذه الندوة يوم الإثنين 13 أفريل 2026، ابتداءً من الساعة 08:30 صباحًا، بحضور نوعي ضمّ:

• ممثل السيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية،

• السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي،

• مديرة الدراسات بالمجلس الأعلى للغة العربية،

• مديري التربية والثقافة،

• ممثلي السلطات المحلية والأمنية،

• الهيئات الإدارية والبيداغوجية،

• الأسرة الجامعية من أساتذة وطلبة،

• إلى جانب ضيوف الجامعة الكرام.

واستُهلّت الأشغال باستقبال الضيوف، تلتها الجلسة الافتتاحية التي تضمّنت تلاوة آيات من الذكر الحكيم والاستماع إلى النشيد الوطني، قبل إلقاء الكلمات الرسمية التي أكدت على أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية وصون التراث الثقافي.

كما شهدت التظاهرة تنظيم تكريمات رسمية، إلى جانب إمضاء اتفاقية تعاون بين المجلس الأعلى للغة العربية وجامعة الشلف، في خطوة تعكس تعزيز الشراكة المؤسسية في مجالات البحث العلمي والابتكار.

وتواصلت الأشغال بعقد جلستين علميتين، تناولتا محاور متعددة من بينها: توظيف الذكاء الاصطناعي في حفظ الذاكرة الثقافية، والتعرف الآلي على المخطوطات العربية، إضافة إلى قضايا الابتكار الثقافي وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتحديات القانونية المرتبطة به. كما تخللت الندوة نقاشات علمية ثرية، وعرض لأحسن فيديو ضمن التحدي، قبل اختتام الأشغال بتقديم التوصيات وتوزيع الشهادات.

تندرج هذه التظاهرة العلمية ضمن جهود الجامعة الرامية إلى ترقية البحث العلمي، ودعم الابتكار، وتثمين التراث اللغوي من خلال توظيف التقنيات الحديثة، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي ويعزز ريادة الأعمال الجامعية.

وفي الختام، نثمّن جهود جميع القائمين على تنظيم هذه المبادرة، ونتقدم بجزيل الشكر لكافة الشركاء والمشاركين، مع أصدق التهاني بنجاح هذه التظاهرة العلمية.

Scroll to Top