تفعيل خلية المرافقة البيداغوجية لفائدة الأساتذة الباحثين الجدد

أعلن السيد مدير جامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف الأستاذ الدكتور حسين عبد القادر رفقة أساتذة من الجامعة عن تفعيل “خلية المرافقة البيداغوجية لفائدة الأساتذة حديثي التوظيف و المتربصين

حضر اللقاء كل من الأساتذة :

  • الدكتور آيت جيدة مقران : أستاذ اللغة الفرنسية و منسق خلية المرافقة البيداغوجية،
  • الدكتور بلعالية عز الدين : مسؤول خلية ضمان الجودة للجامعة،
  • السيد ميسوم بن زيان حسان : رئيس قسم اللغة الفرنسية بكلية اللغات الأجنبية،
  • الدكتور حليلي بن شرقي : أستاذ بكلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية،
  • السيد بوكرديد سعيد : المدير الفرعي للمستخدمين و التكوين،
  • السيد زواتنية أمحمد : مدير الاتصال،

افتتح السيد المدير هذا اللقاء بتثمينه لهذه المبادرة التي من شأنها تحفيز الأساتذة حديثي التوظيف و حتى المتربصين على إعطائهم بعض التوجيهات و التكوينات المتخصصة في البيداغوجية التعليمية و المرافقة في مسارهم المهني و التأطيري للقيام بالمهام الموكلة إليهم على أحسن وجه، و بالمواصفات المتعارف عليها عالميا، و تطبيقا للقرار الوزاري المحدد بوضوح مهام هذه الخلية و المتمثل في المرافقة البيداغوجية للأساتذة حديثي التوظيف و المتربصين و التي تتمحور حول عدة كفاءات التي تتماشى مع تغيير نظام التعليم ( الكلاسيكي – ل.م.د ) عن طريق مواكبة هذا التغيير باحتواء انشغالات وطموحات الطالب.

حيث أكد السيد المدير أن دور الجامعة هو تكوين و صناعة منتوج له قابلية في سوق الشغل، و في آخر المطاف فإن أهم منتوجات الجامعة هو الطالب كهدف أسمى و الذي يعتبر ممثل للجامعة في حياته العملية و المهنية بعد تخرجه، حتى يستطيع خلق مؤسسة صغيرة أو متوسطة مثلا، و هكذا يدعم و يحسن هذه المؤسسة، و بالتالي ينعكس إيجابا على الجامعة خاصة و على البلاد عامة.

هذا التكوين لن يقتصر فقط على الأساتذة حديثي التوظيف، و لكن يهدف أيضا إلى إعطاء بعض الرسكلة و إعادة بعض المفاهيم التعليمية إلى باقي الأساتذة المتواجدين على مستوى الكليات.

كما تم الإعلان عن ملتقى جامع لهؤلاء الأساتذة حدد تاريخه يومي 10 و 11 ديسمبر 2016، حيث يتم برمجة تواريخ التكوين و تبيين الخطوط العريضة لأهداف و مهام هذه الخلية.

 

Scroll to Top