نظمت كلية الآداب و الفنون الملتقى الوطني الأول حول تحليل الخطاب الصوفي في ضوء المناهج النقدية المعاصرة بعنوان “الخطاب الصوفي و أفق المساءلة النقدية” يومي 28 و 29 نوفمبر 2016 بقاعة المحاضرات للكلية، و الذي يرأسه الدكتور جغدم الحاج، و من تنشيط دكاترة و أساتذة في النقد الأدبي، و بحضور طلبة من الكلية بالإضافة إلى عدة مهتمين بمجال التصوف.
يأتي هذا الملتقى ليقف بين مفترق الطرق، بين فئتين، فئة ترى بأن الخطاب الصوفي أنه خطاب خارج النطاق الأدبي، الجمالي و الإبداعي، و فئة أخرى ترى بأنه خطاب من صميم الموروث الأدبي العربي، و على هذا الأساس جاء هذا الملتقى ليحدد جمالية النص الصوفي و منه جاء شعار الملتقى تحليل الخطاب الصوفي في ضوء المناهج المعاصرة سعيا للوقوف الوسطي لقراء خطاباتنا و تراثنا الصوفي القديم و الحديث و حتى المعاصر.
لامس بعض الشعراء المعاصرين في الجزائر مثل محمد مصطفى الغماري و عثمان لوصيف الخطاب الصوفي في أشعارهم من خلال هذا الملتقى أثار المشاركون في تدخلاتهم إلى تقارب هذه النصوص مثل الأسلوبية و البنيوية و السيمائية، و عليه فتحليل الصوفية كسلوك، فهي مدرسة تقوم بذاتها و من هذا المنطلق فإن الصوفي يسمو بتصوفه إلى ما يعرف بالعرفانية مارا بمجموعة من المستويات أو المدارج مثل الزهد ثم التصوف ثم الشهود ثم العرفان عبر مراتب تبدأ من التخلي عن ملذات الدنيا إلى التحلي بالسلوك الجديد إلى التجلي أو ما يعرف بالعرفان لدى الصوفية.
قسم هذا الملتقى إلى أربع محاور :
- البحث عن ماهية التصوف و حدوده،
- اللغة الصوفية و الأجناس الأدبية،
- تحليل الخطاب الصوفي في ضوء المناهج المعاصرة،
- الخطاب الصوفي بين التفسير و التأويل.
