تحت إشراف كل من جامعة حسيبة بن بوعلي و الغرفة الفلاحية لولاية الشلف احتضن قصر الثقافة لولاية الشلف فعاليات الطبعة الثانية للأيام المتوسطية حول زراعة الحمضيات في الجزائر: إعادة بعث شعبة زراعة الحمضيات في الجزائر من 24 – 26 جانفي 2017
حضر التظاهرة عدد من الخبراء و الباحثين الجزائريين و الأجانب (تونس-المغرب- ايطاليا- اسبانيا) و كذا فلاحين ومتخصصين في زراعة الحمضيات قاموا بعرض منتجاتهم.
هدفت الفعالية في طبعتها الثانية إلى تبادل الخبرات في مجال زراعة الحمضيات بين الجزائر و دول حوض البحر الأبيض المتوسط وتناولت بالنقاش النقاط التالية:
– أهمية تثمين النوعيات الجيدة للحمضيات
– تطبيق أنظمة إنتاجية حديثة تسمح بتحسيين المردودية و النوعية
– إنتاج شتلات الحمضيات المعتمدة
– الوقاية و طرق الحماية من الأمراض في زراعة الحمضيات
حضر جلسة الإفتتاح السيد والي ولاية الشلف فوزي بن حسين و السيد مدير الجامعة الدكتور عبد القادر حسين رفقة كل من السيد مدير الغرفة الفلاحية لولاية الشلف و السيد مدير المصالح الفلاحية للولاية.
في كلمته الإفتتاحية أكد السيد مدير الجامعة على الدور المهم لأنشطة البحث و الباحثيين الجامعيين في تطوير شعبة زراعة الحمضيات و ذلك في إطار المخطط الإستراتيجي لتطوير الجامعة مما يسمح بمزيد من التعاون و التفتح على المحيط الفلاحي للولاية.
تناول برنامج التظاهرة في يومه الأول جلستي عمل :
- الجزائر والحمضيات : الماضي الحاضر والمستقبل
- تسيير و تثمين زراعة الحمضيات
بينما خصص اليوم الثاني لمناقشة:
- أنظمة تسيير إنتاج و تسويق الحمضيات ذات الجودة في حوض المتوسط
- الإبتكارات في مجال إنتاج دائم و ذو جودة للحمضيات
انتقل في اليوم الأخير من هذه الطبعة الثانية المشاركون من باحثيين و خبراء لزيارة مزارع متخصصة في الحمضيات سمحت بمعاينة ميدانية للطرق المعتمدة في محاربة الحشرات و كذا مختلف طرق السقي.
