أيها الإخوة الكرام، والأسرة الجامعية الأفاضل،
ونحن نستحضر اليوم ذكرى السابع عشر من أكتوبر 1961، نقف بإجلال أمام تلك البطولات الخالدة التي سطرها أبناء جاليَتِنا الأكفاء في قلب العاصمة الفرنسية، حين ثاروا بصدور عارية ضد الظلم والقمع، متمسكين بانتمائهم العميق لوطنهم الأبيّ.
إن هذه المحطة التاريخية العظيمة تذكرنا بأن جزائريي المهجر كانوا دائماً سنداً حقيقياً لثورة التحرير المجيدة، ولم تثنهم قسوة الظروف عن نصرة قضيتهم العادلة. ومن جامعة الشلف، نجدد اليوم العهد لشهدائنا الأبرار، ونحيي روح الوفاء التي تسري في عروق أبناء جاليَتِنا في كل بقاع العالم، مؤكدين أن الجامعة الجزائرية تظل الحصن المنيع لنشر الوعي الوطني وصون الذاكرة الجماعية للأجيال الصاعدة.
رحم الله شهداءنا الأبرار، وتحيا الجزائر حرة مستقلة.
مدير الجامعة: البروفيسور العربي غويني
